الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿إن هذا لرزقنا ماله من نفاد هذا﴾ : أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿إن هذا لرزقنا ماله من نفاد﴾ قال : رزق الجنة، كلما أخذ منه شيء عاد مثله مكانه، ورزق الدنيا له نفاد. أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ماله من نفاد﴾ أي : ماله انقطاع.
قال ابن كثير : ثم أخبر عن الجنة أنه لا فراغ لها ولا انقطاع ولا زوال ولا انتهاء، قال :﴿إن هذا لرزقنا ماله من نفاد﴾، كقوله تعالى :﴿ما عندكم ينفد وما عند الله باق﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى