التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ختم - سبحانه - جزاءهم ببيان أنه جزاء خالد لا ينقطع ولا ينقص فقال :﴿إِنَّ هذا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴾ : أى : إن هذا الذى ذكرناه لكم - أيها المتقون - من الجنات وما اشتملت عليه من نعيم، هو رزقنا الدائم لكم. وليس له من نفاذ أو انقطاع أو انتقاص. يقال نفد الشئ نفادا ونفدا، إذا فنى وهلك وذهب.
ومن الآيات التى وردت فى هذا المعنى قوله - تعالى - :﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أى غير مقطوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى