البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إن هذا﴾ : أي ما ذكر للمتقين مما تقدم، ﴿لرزقنا﴾ دائماً : أي لا نفاد له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى