بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
يقول الله تعالى :﴿إِنَّ هذا لَرِزْقُنَا﴾ يعني : إن هذا الذي ذكرنا لعطاؤنا للمتقين ﴿مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴾ يعني : لا يكون له فناء، ولا انقطاع عنهم، وهذا كما قال تعالى :﴿لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٣] ثم قال :﴿هذا﴾ يعني : هذا الرزق للمتقين فيتم الكلام عند قوله :﴿هذا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى