فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إِنَّ هَذَا﴾ المذكور من النعم والكرامات والجنات وأوصافها ﴿لَرِزْقُنَا﴾ الذي أنعمنا به عليكم وأعطيناكموه ﴿مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾ أي لا ينقطع ولا يفنى أبدا، ومثله قوله ﴿عطاء غير مجذوذ﴾ فنعم الجنة لا تنقطع عن أهلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى