تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
أتاهم من الله بشارة، تبقي لهم ذلك أبدا، وهو ما قال عز وجل :﴿إن هذا لرزقنا ما له من نفاد﴾ أي انقطاع وذهاب. نفد الشيء، إذا فني، وذهب، والله ألعم. وقوله تعالى :﴿هذا﴾ أي هذا الذي ذكرنا ثواب المتقين، وجزاء تقواهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى