لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٢:قوله جل ذكره :﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ﴾ : يقول الكفار عندما يدخلون النار : ما لنا لا نرى رجالاً كُنَّا نعدهم في الدنيا من الأشرار والمستضعفين... فَلَسْنَا نراهم ها هنا ؟ أهم ليسوا هنا أم زاغت عنهم أبصارُنا ؟ يقوله أبو جهل وأصحابُه يعنون بلالاً والمستضعفين، فيُعَرَّفون بأنهم في الفردوس، فتزداد حسراتُهم.