تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات :
زاغت عنهم : أي مالت عنهم.
الإيضاح :
﴿أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾ أي : ألأجل أنا قد اتخذناهم سخريا ولم يكونوا كذلك لم يدخلوا النار، أم هم معنا ولكن لم تقع عليهم أبصارنا ؟. وفي هذا إنكار على أنفسهم وتأنيب لها على استسخارهم منهم في الدنيا.
والخلاصة : إن الكفار حين دخلوا النار ونظروا في جوانبها لم يروا المؤمنين الذين كانوا يسخرون منهم في الدنيا فتناجوا وقالوا : ما بالنا لا نرى الذين كنا نتخذهم في الدنيا سخريا ؟ ألم يدخلوا النار معنا، أم دخلوها ولكن زاغت عنهم أبصارنا ؟
زاغت عنهم : أي مالت عنهم.
الإيضاح :
﴿أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾ أي : ألأجل أنا قد اتخذناهم سخريا ولم يكونوا كذلك لم يدخلوا النار، أم هم معنا ولكن لم تقع عليهم أبصارنا ؟. وفي هذا إنكار على أنفسهم وتأنيب لها على استسخارهم منهم في الدنيا.
والخلاصة : إن الكفار حين دخلوا النار ونظروا في جوانبها لم يروا المؤمنين الذين كانوا يسخرون منهم في الدنيا فتناجوا وقالوا : ما بالنا لا نرى الذين كنا نتخذهم في الدنيا سخريا ؟ ألم يدخلوا النار معنا، أم دخلوها ولكن زاغت عنهم أبصارنا ؟