أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيّاً﴾ أي كنا نسخر منهم في الدنيا ﴿أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَرُ﴾ أي مالت عنهم؛ فلم نرهم في النار معنا. قال الحسن رضي الله تعالى عنه: كل ذلك قد فعلوا: اتخذوهم سخرياً، وزاغت عنهم أبصارهم في الدنيا محقرة لهم. وقيل: «أم» بمعنى بل