تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أتخذناهم سخريا﴾ فأخطأنا ﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ أي : أم هم فيها ولا نراهم ؟ هذا تفسير مجاهد. قال : علموا بعد أنهم ليسوا معهم فيها.
قال محمد : تقرأ ( سخريا ) بضم السين وكسرها بمعنى واحد من الهزء. وقد قيل : من ضم أوله جعله من السخرة، ومن كسر جعله من الهزء. وقرأ نافع ﴿أتخذناهم﴾ بألف الاستفهام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى