النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿أتخذناهم سخرياً﴾ قال مجاهد اتخذناهم سخرياً في الدنيا فأخطأنا.
﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ فلم نعلم مكانهم. قال الحسن : كل ذلك قد فعلوا اتخذوهم سخريا وزاغت عنهم أبصارهم محقرة لهم. وقال أبو عبيدة من كسر ﴿سخرياً﴾ جعله من الهزء، ومن ضمه جعله من التسخير ﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ يعني أهم معنا في النار أم زاغت أبصارنا فلا نراهم وإن كانوا معنا.
﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ فلم نعلم مكانهم. قال الحسن : كل ذلك قد فعلوا اتخذوهم سخريا وزاغت عنهم أبصارهم محقرة لهم. وقال أبو عبيدة من كسر ﴿سخرياً﴾ جعله من الهزء، ومن ضمه جعله من التسخير ﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ يعني أهم معنا في النار أم زاغت أبصارنا فلا نراهم وإن كانوا معنا.