البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
قرر تحقيق الرسالة والوحدانية، فقال :﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ :
يقول الحق جلّ جلاله :﴿قُلْ﴾ يا محمد للمشركين :﴿إِنما أنا مُنذِر﴾ من جهته تعالى، أُنذركم عذابه، ﴿وما من إِلهٍ﴾ في الوجود ﴿إِلا اللهُ الواحدُ﴾ الذي لا يقبل الشركة أصلاً، ﴿القهَّارُ﴾ لكل شيء سواه.
يقول الحق جلّ جلاله :﴿قُلْ﴾ يا محمد للمشركين :﴿إِنما أنا مُنذِر﴾ من جهته تعالى، أُنذركم عذابه، ﴿وما من إِلهٍ﴾ في الوجود ﴿إِلا اللهُ الواحدُ﴾ الذي لا يقبل الشركة أصلاً، ﴿القهَّارُ﴾ لكل شيء سواه.