التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ختم - سبحانه - السورة الكريمة، بتلقين رسوله ﷺ الرد الذى يرد به على المشركين المعترضين على دعوته، وببيان موقف إبليس من أمر الله - تعالى - له بالسجود لآدم، وببيان ما أعده - سبحانه - لإبليس وجنده من عذاب. فقال - تعالى - :﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ مُنذِرٌ وَمَا...﴾.
المعنى : قل - أيها الرسول الكريم - لهؤلاء المشركين : إنما وظيفتى الإِنذار والتخويف لكم من عذاب شديد، إذا بقيتم على كفركم، وأعرضتم عن دعوتى.
واقتصر على الإِنذار مع أنه مبشر - أيضا - لأنه المناسب لردهم عن شركهم، وعن وصفهم له تارة بأنه ساحر، وأخرى بأنه كاهن.. إلخ.
وقوله - سبحانه - :﴿وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله الواحد القهار. رَبُّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا العزيز الغفار﴾ نفى لكل شريك مع الله - تعالى - فى ذاته، أو صفاته، أو فى خلقه لهذا الكون. أى : ليس هناك من إله سوى الله - تعالى - فى هذا الكون، وهو - سبحانه - الواحد الأحد، القاهر فوق عباده، الموجد للسموات والأرض وما بينهما، الغالب لكل شئ، الكثير المغفرة لمن يشاء من عباده.
فأنت ترى أنه - سبحانه - قد وصف ذاته فى هاتين الآيتين بخمس صفات ؛ تليق بذاته وببيان أن الشرك به - سبحانه - فى العبادة أو الطاعة ظلم عظيم وجهل فاضح.
المعنى : قل - أيها الرسول الكريم - لهؤلاء المشركين : إنما وظيفتى الإِنذار والتخويف لكم من عذاب شديد، إذا بقيتم على كفركم، وأعرضتم عن دعوتى.
واقتصر على الإِنذار مع أنه مبشر - أيضا - لأنه المناسب لردهم عن شركهم، وعن وصفهم له تارة بأنه ساحر، وأخرى بأنه كاهن.. إلخ.
وقوله - سبحانه - :﴿وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله الواحد القهار. رَبُّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا العزيز الغفار﴾ نفى لكل شريك مع الله - تعالى - فى ذاته، أو صفاته، أو فى خلقه لهذا الكون. أى : ليس هناك من إله سوى الله - تعالى - فى هذا الكون، وهو - سبحانه - الواحد الأحد، القاهر فوق عباده، الموجد للسموات والأرض وما بينهما، الغالب لكل شئ، الكثير المغفرة لمن يشاء من عباده.
فأنت ترى أنه - سبحانه - قد وصف ذاته فى هاتين الآيتين بخمس صفات ؛ تليق بذاته وببيان أن الشرك به - سبحانه - فى العبادة أو الطاعة ظلم عظيم وجهل فاضح.