فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أمر الله سبحانه رسول الله ﷺ أن يقول قولا جامعا بين التخويف والإرشاد إلى التوحيد فقال :﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾.
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ﴾ أي مخوف لكم من عذاب الله وعقابه لا ساحر ولا شاعر كما ادعيتم وإنما اقتصر على الإنذار لأنه إنما يناسبهم الإنذار ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ﴾ يستحق العبادة ﴿إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ﴾ الذي لا شريك له ﴿الْقَهَّارُ﴾ لكل شيء سواه.
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ﴾ أي مخوف لكم من عذاب الله وعقابه لا ساحر ولا شاعر كما ادعيتم وإنما اقتصر على الإنذار لأنه إنما يناسبهم الإنذار ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ﴾ يستحق العبادة ﴿إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ﴾ الذي لا شريك له ﴿الْقَهَّارُ﴾ لكل شيء سواه.