لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قل﴾ أي يا محمد لمشركي مكة ﴿إنما أنا منذر﴾ أي مخوف ﴿وما من إله إلا الله الواحد﴾ يعني الذي لا شريك له في ملكه ﴿القهار﴾ أي الغالب وفيه شعار بالترهيب والتخويف ثم أردفه بما يدل على الرجاء والترغيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى