تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فإن شككتم في قولي، وامتريتم في خبري، فإني أخبركم بأخبار لا علم لي بها ولا درستها في كتاب، فإخباري بها على وجهها، من غير زيادة ولا نقص، أكبر شاهد لصدقي، وأدل دليل على حق ما جئتكم به، ولهذا قال :﴿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى﴾ أي : الملائكة ﴿إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ لولا تعليم اللّه إياي، وإيحاؤه إلي.