أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لما خلقت بيديّ﴾ : أي للذي خلقته بيديَّ وهو آدم فدل ذلك على شرفه.
﴿استكبرت أم كنت من العالين﴾ : استكبرت الآن أم كنت من قبل من العالين المتكبرين والاستفهام للتوبيخ. والتقريع لإِبليس.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في ذكر ما دار بين الربّ تعالى وعدوه إبليس من حديث في الملأ الأعلى إذ قال تعالى بعد أن امتنع إبليس من السجود لآدم ﴿يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقتُ بيديَّ﴾ أي أيُّ شيء جعلك تمتنع من السجود لآدم وقد أمرتك بذلك ﴿استكبرت﴾ أي الآن ﴿أم كنت﴾ من قبل ﴿من العالين﴾ أي المستكبرين، وهذا الاستفهام من الله تعالى توبيخ لإِبليس وتقريع له.

الهداية :

من الهداية :


- ذم الكبر والحسد وحرمتهما وبيان جزائهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى