تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ف ﴿قَالَ﴾ اللّه موبخا ومعاتبا :﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ أي : شرفته وكرمته واختصصته بهذه الخصيصة، التي اختص بها عن سائر الخلق، وذلك يقتضي عدم التكبر عليه.
أسْتَكْبَرْتَ } في امتناعك ﴿أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى