أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿الداعي﴾ : أي إلى المحشر يدعوهم إليه للعرض على الرب تعالى.
﴿وخشعت الأصوات﴾ : أي سكنت فلا يسمع الهمس وهو صوت الأقدام الخلفي.
المعنى :
﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ أي يوم تقوم القيامة فينتشرون يدعوهم الداعي هلموا إلى أرض المحشر فلا يميلون عن صوته يمنة و لا يسرة وهو معنى لا عوج له. وقوله ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾ أي ذلت وسكنت ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾ وهو صوت خفي كأصوات خفاف الإبل إذا مشت
الهداية
من الهداية :
- تقرير مبدأ البعث الآخر.