تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يومئذ لا تنفع الشفاعة ) أي : لا تنفع الشفاعة لأحد.
وقوله :( إلا من أذن له الرحمن ) أي : إلا لمن أذن الرحمن في الشفاعة له.
وقوله :( ورضي له قولا ) أي : قول لا إله إلا الله، وهو القول المرضي عند الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى