معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يومئذ لا تنفع الشفاعة﴾ يعني : لا تنفع الشفاعة أحداً من الناس ﴿إلا من أذن له الرحمن﴾ يعني : إلا من أذن له أن يشفع، ﴿ورضي له قولاً﴾، يعني :﴿ورضي قوله﴾ قال ابن عباس يعني : قال لا إله إلا الله، وهذا يدل على أنه لا يشفع غير المؤمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى