مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشفاعة إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن﴾ محل من رفع على البدل من ﴿الشفاعة﴾ بتقدير حذف المضاف أي لا تنفع الشفاعة إلا شفاعة من أذن له الرحمن أي أذن للشافع في الشفاعة ﴿وَرَضِىَ لَهُ قَوْلاً﴾ أي رضي قولاً لأجله بأن يكون المشفوع له مسلماً أو نصب على أنه مفعول ﴿تَنفَعُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى