تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
يومئذ لا تنفع الشفاعة من أحد، إلا من أكرمه الله فأذِن له بالشفاعة، ورضي قولَه فيها، ولا تنفع الشفاعة في أحد إلا من أذِن الرحمن في أن يُشفع له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى