زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ﴾ يعني : لا تنفع أحدا ﴿إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ أي : إلا شفاعة من أذن له الرحمن، أي : أذن أن يشفع له، ﴿وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً﴾ أي : ورضي للمشفوع فيه قولاً، وهو الذي كان في الدنيا من أهل " لا إله إلا الله ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى