التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن﴾ يحتمل أن يكون الاستثناء متصلا، ومن في موضع نصب بتنفع، وهي واقعة على المشفوع له، فالمعنى لا تنفع الشفاعة أحد إلا من أذن له الرحمن في أن يشفع له، وأن يكون الاستثناء منقطعا ومن واقعة على الشافع، والمعنى لكن من أذن له الرحمن يشفع.
﴿ورضي له قولا﴾ إن أريد بمن أذن له الرحمن المشفوع فيه، فاللام في له بمعنى لأجله، أي : رضي قول الشافع : لأجل المشفوع فيه، وإن أريد الشافع فالمعنى رضي له قوله في الشفاعة.
﴿ورضي له قولا﴾ إن أريد بمن أذن له الرحمن المشفوع فيه، فاللام في له بمعنى لأجله، أي : رضي قول الشافع : لأجل المشفوع فيه، وإن أريد الشافع فالمعنى رضي له قوله في الشفاعة.