الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَنْ﴾ يصلح أن يكون مرفوعاً ومنصوباً، فالرفع على البدل من الشفاعة بتقدير حذف المضاف، أي : لا تنفع الشفاعة إلا شفاعة من ﴿أَذِنَ لَهُ الرحمن﴾ والنصب على المفعولية. ومعنى أذن له ﴿وَرَضِىَ لَهُ﴾ لأجله. أي : أذن للشافع ورضي قوله لأجله. ونحو هذه اللام اللام في قوله تعالى :﴿وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ لَوْ كَانَ خَيْراً مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ [الأحقاف: ١١].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى