محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾ أي قبل قوله. والمعنى : يومئذ لا يستطيع أحد أن يشفع لأحد، إلا إذا أذن الله له، ولا يأذن إلا لمن علم أنه سيجاب.
قال بعض المحققين : وإنما يكون الكلام ضربا من التكريم، لمن يأذن الله له به، يختص به من يشاء. ولا أثر له فيما أراد الله البتة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى