المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿من﴾ في قوله ﴿إلا من﴾ يحتمل أن يكون الاستثناء متصلاً وتكون ﴿من﴾ في موضع نصب يراد بها المشفوع له فكأن المعنى﴿إلا من أذن له الرحمن﴾ في أن يشفع له، ويحتمل أن يكون الاستثناء منقطعاً على تقدير » لكن من أذن له الرحمن يشفع «، ف ﴿من﴾ في موضع نصب بالاستثناء ويصح أن يكون في موضع رفع كما يجوز الوجهان في قولك ما في الدار أحد إلا حماراً وإلا حمار والنصب أوجه ﴿من﴾ على هذه التأويلات للشافع ويحتمل أن تكون للمشفوع فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى