الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال(١) :﴿يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن﴾[ ١٠٦ ].
أي : لا تنفع الشفاعة، إلا شفاعة من أذن له الرحمن في الشفاعة، ﴿ورضي له قولا﴾ أي : قال : لا إله إلا الله.
﴿يومئذ﴾ بدل من الأولى(٢). وإن شئت جعلته متعلقا به ﴿يتبعون﴾ فتبتدئ(٣) به إن شئت، ولا تبتدئ به في القول الأول(٤).
١ ز: قوله..
٢ ز: الأول..
٣ (فتبتدئ) سقطت من ز..
٤ انظر: منار الهدى ٢٤٥ والقطع ٤٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى