تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٠٩ : وقوله تعالى :﴿يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمان ورضي له قولا﴾ هذا يحتمل وجهين :
أحدهما :﴿لا تنفع الشفاعة﴾ ليس أن يكون لهم الشفاعة، فلا تنفع، ولكن لا شافع لهم ﴿إلا من أذن له الرحمان﴾ بالشفاعة، إذ(١) لا أحد يتكلم يومئذ إلا بإذنه فضلا ألا(٢) يؤذن لأحد بالشفاعة كقوله :﴿لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان﴾ بقول الشفاعة ﴿وقال صوابا﴾ [النبأ: ٣٨].
والثاني :﴿لا تنفع الشفاعة إلا من﴾ [ وفقه الرحمان ] (٣) بما يستوجب الشفاعة له ﴿ورضي له قولا﴾ وسأله ذلك، وهو قول الشهادة والتوحيد.
فيرجع أحد التأويلين إلى الشفعاء : أنه لا أحد يشفع لأحد إلا من وفق له الرحمان في الدنيا بالتوحيد وشهادة الإخلاص، والله أعلم.
أحدهما :﴿لا تنفع الشفاعة﴾ ليس أن يكون لهم الشفاعة، فلا تنفع، ولكن لا شافع لهم ﴿إلا من أذن له الرحمان﴾ بالشفاعة، إذ(١) لا أحد يتكلم يومئذ إلا بإذنه فضلا ألا(٢) يؤذن لأحد بالشفاعة كقوله :﴿لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان﴾ بقول الشفاعة ﴿وقال صوابا﴾ [النبأ: ٣٨].
والثاني :﴿لا تنفع الشفاعة إلا من﴾ [ وفقه الرحمان ] (٣) بما يستوجب الشفاعة له ﴿ورضي له قولا﴾ وسأله ذلك، وهو قول الشهادة والتوحيد.
فيرجع أحد التأويلين إلى الشفعاء : أنه لا أحد يشفع لأحد إلا من وفق له الرحمان في الدنيا بالتوحيد وشهادة الإخلاص، والله أعلم.
١ في الأصل وم: أنه..
٢ في الأصل وم: أن..
٣ في الأصل وم: قوله.
٢ في الأصل وم: أن..
٣ في الأصل وم: قوله.