أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾ : أي ذلت وخضعت للرب الحي الذي لا يموت.
﴿من حمل ظلما﴾ : أي جاء يوم القيامة يحمل أوزار الظلم وهو الشرك.
المعنى :
وقوله :﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾ أي ذلت وخضعت كما يعنو بوجهه الأسير، والحي القيوم هو الله جل جلاله وقوله تعالى :﴿وقد خاب﴾ أي خسر ﴿من حمل ظلماً﴾ ألا وهو الشرك والعياذ بالله.
الهداية
من الهداية :
- بيان خيبة المشركين وفوز الموحدين يوم القيامة.