تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
والقسم الثاني : من آمن الإيمان المأمور به، وعمل صالحا من واجب ومسنون ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا﴾ أي : زيادة في سيئاته ﴿وَلَا هَضْمًا﴾ أي : نقصا من حسناته، بل تغفر ذنوبه، وتطهر عيوبه، وتضاعف حسناته، ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى