تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا ) أي : بلسان العرب. وقوله :( وصرفنا فيه من الوعيد ) أي : صرفنا القول فيه بذكر الوعيد. قال قتادة : هو ذكر وقائع الله في الأمم الخالية.
وقوله :( لعلهم يتقون ) أي : يتقون الشرك والمعاصي.
وقوله :( أو يحدث لهم ذكرا ) أي : يحدث لهم القرآن اعتبارا ؛ فيعتبرون به، وقال بعضهم : يحدث لهم الوعيد ذكر العذاب ؛ فينزجرون عن المعاصي. وقال بعضهم : أو يحدث لهم ذكرا أي : شرفا لإيمانهم به.
وقوله :( لعلهم يتقون ) أي : يتقون الشرك والمعاصي.
وقوله :( أو يحدث لهم ذكرا ) أي : يحدث لهم القرآن اعتبارا ؛ فيعتبرون به، وقال بعضهم : يحدث لهم الوعيد ذكر العذاب ؛ فينزجرون عن المعاصي. وقال بعضهم : أو يحدث لهم ذكرا أي : شرفا لإيمانهم به.