صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا﴾ أي ومثل إنزال الآيات المشتملة على ذكر القصص المتقدمة المنبئة عما سيقع من أحوال القيامة وأهوالها – أنزلنا القرآن كله على هذه الوتيرة﴿عربيا﴾ مبينا﴿وصرفنا فيه من الوعيد﴾ أي كررنا الوعيد فيه﴿لعلهم يتقون﴾ الكفر والمعاصي. ﴿أو يحدث لهم ذكرا﴾ اعتبارا مؤديا إلا الاتقاء ؛ لكنهم لم يلتفتوا لذلك ونسوه، كما لم يلتفت أبوهم آدم إلى النهي ونسي العهد إليه ؛ وذلك قوله تعالى :﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى