الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون﴾ ما حذروا به من أمر الله وعقابه، ووقائعه بالأمم قبلهم ﴿أو يحدث لهم﴾ القرآن ﴿ذكرا﴾ أي جدا وورعا.
وانظر سورة فصلت آية ( ٣ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى