زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَذلِكَ أَنزَلْنَاهُ﴾ أي : وكما بيّنّا في هذه السورة، أنزلناه أي : أنزلنا هذا الكتاب ﴿قُرْءاناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ﴾ أي : بيّنّا فيه ضروب الوعيد. قال قتادة : يعني : وقائعه في الأمم المكذّبة.
قوله تعالى :﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ أي : ليكون سببا لاتقائهم الشرك بالاتعاظ بمن قبلهم ﴿أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ﴾ أي : يجدد لهم القرآن، وقيل : الوعيد ﴿ذِكْراً﴾ أي : اعتبارا، فيتذكروا به عقاب الأمم فيعتبروا. وقرأ ابن مسعود، وعاصم الجحدري :" أو نحدث " بنون مرفوعة.
قوله تعالى :﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ أي : ليكون سببا لاتقائهم الشرك بالاتعاظ بمن قبلهم ﴿أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ﴾ أي : يجدد لهم القرآن، وقيل : الوعيد ﴿ذِكْراً﴾ أي : اعتبارا، فيتذكروا به عقاب الأمم فيعتبروا. وقرأ ابن مسعود، وعاصم الجحدري :" أو نحدث " بنون مرفوعة.