مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ» (١١٣) مجازه بيّنا..
«لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى» (١١٩) أي لا تعطش ولا تضحى للشمس فتجد الحرّ، قال عمر بن أبى ربيعة.
رأت رجلا أما إذا الشمس عارضتفيضحى وأمّا بالعشي فيحضر
«١» [٥٦٩].
«فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً» (١٢٤) مجازه معيشة ضيقة، والضّنك توصف به الأنثى، والمذكّر بغير الهاء وكل عيش أو منزل أو مكان ضيّق فهو ضنك، قال عنترة.
إن المنيّة لو تمثّل مثّلتمثلى إذا نزلوا بضنك المنزل
«٢» [٥٧٠] وقال:
وإن نزلوا بضنك أنزل
«٣» [٥٧١]
«أفلم نهد لهم» (١٢٨) أي نبين لهم ونوضّح لهم..
«لَكانَ لِزاماً» (١٢٩) أي فيصلا «٤» يلزم كل إنسان طائره إن خيرا فخير وإن شرّا فشر فلازمه.
(١). - ٥٦٩: البيت هو الرابع عشر من القصيدة الأولى فى ديوانه وهو فى الكامل ص ٥٧١ والعيني ١/ ٣١٦ والخزانة ٢/ ٤٢١ والبيت أيضا فى الطبري ١٦/ ١٤٦ والقرطبي ١١/ ٢٥٤ وشواهد المغني ص ١٠، ٦٣.
(٢). - ٥٧٠: ديوانه من الستة ص ٤٢ والقرطبي ١١/ ٢٥٨.
(٣). - ٥٧١: لعنترة (ديوانه من الستة ص ٤٢ والطبري ١٤/ ١٤٧) تمامه:
إن يلحقوا أكرر وإن يستلحموااشدد وإن نزلوا بضنك أنزل
(٤). - ١٢ «فيصلا» : رواه صاحب اللسان عن أبى عبيدة (لزم).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى