تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ﴾ يذكر تعالى تشريف آدم وتكريمه، وما فضله به على كثير ممن خلق تفضيلا.
وقد تقدم الكلام على هذه القصة في سورة " البقرة " وفي " الأعراف " وفي " الحجر " و " الكهف " (١) وسيأتي في آخر سورة " ص " (٢) [ إن شاء الله تعالى ]. (٣) يذكر فيها تعالى خَلْقَ آدم وأَمْرَه الملائكة بالسجود له تشريفًا وتكريمًا، ويبين(٤) عداوة إبليس لبني آدم ولأبيهم قديمًا ؛ ولهذا قال تعالى :﴿فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى﴾ أي : امتنع واستكبر.
وقد تقدم الكلام على هذه القصة في سورة " البقرة " وفي " الأعراف " وفي " الحجر " و " الكهف " (١) وسيأتي في آخر سورة " ص " (٢) [ إن شاء الله تعالى ]. (٣) يذكر فيها تعالى خَلْقَ آدم وأَمْرَه الملائكة بالسجود له تشريفًا وتكريمًا، ويبين(٤) عداوة إبليس لبني آدم ولأبيهم قديمًا ؛ ولهذا قال تعالى :﴿فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى﴾ أي : امتنع واستكبر.
١ انظر: تفسير سورة البقرة، الآيات: ٣٠ - ٣٨، وتفسير سورة الأعراف، الآيات: ١١ - ٢٤، وتفسير سورة الحجر، الآيات: ٢٨ - ٤٠، وتفسير سورة الكهف، الآية: ٥٠..
٢ عند تفسير الآيات: ٧١ - ٨٥..
٣ زيادة من ف، أ..
٤ في ف: "وبين"..
٢ عند تفسير الآيات: ٧١ - ٨٥..
٣ زيادة من ف، أ..
٤ في ف: "وبين"..