اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّ لَكَ(١) أَلاَّ تَجُوعَ﴾ خبر " إنَّ "، و " ألاَّ تَجُوعَ " في محل نصب اسماً لها(٢)، ( والتقدير : إنَّ لَكَ عدم الجوع والعُرْي )(٣) و " تَعْرَى " منصوب تقديراً نسقاً على " تَجُوع " (٤) ( والعُرْيُ تجرد الجلد عن شيء يقيه، يقال منه : عَرِيَ يَعْرَى عَرْياً )(٥) قال الشاعر :
فَإنْ يَعْرَيْنَ إنْ كُسِيَ الجَوَارِيفتَنْبُو العينُ عَنْ كَرَم عِجَافِ(٦)
١ لك: سقط من ب..
٢ انظر البيان ٢/١٥٤..
٣ ما بين القوسين سقط من ب..
٤ في ب: منصوب تقديرا على تجوع نسقا لها..
٥ ما بين القوسين سقط من ب..
٦ البيت من بحر الوافر لسعيد بن مسحوج الشيباني، أو لأبي خالد القناني وهو في الكامل ٣/١٠٨٢، الخصائص ٢/٢٩٢، ٣٤٢، أمالي ابن الشجري ١/٢٣٣، اللسان (كرم – كسا) المغني ٢/٥٢٧، وشرح شواهده ٢/٨٨٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى