لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لا تصديقَ أتم من تصديقِ آدم، ولا وعظَ أشدُّ رحمةً من الله، ولا يقينَ أقوى من يقينه. . . ولكن ما قاسى آدمُ الشقاءَ قبل ذلك، فلمَّا استقبله الأمرُ وذاق ما خُوِّف به من العناءِ والكدِّ نَدِمَ وأطال البكاء، ولكن بعد إبرام التقدير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى