بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ لَكَ أَن لا تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تعرى﴾، يعني : أن حالك ما دمت في الجنة لا تجوع ولا تعرى من الثياب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى