الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وإنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾[ ١١٥-١١٦ ].
أي : إن لك الشبع في الجنة والكسوة والري والسترة(١).
ومعنى ( ولا تضحى ) لا يصيبك حر الشمس، ولا تظهر إليها، لأن الشمس(٢) جعلها الله دون الموضع الذي كان(٣) فيه، فليس في الجنة شمس ولا(٤) في السماء السابعة. ( والظمأ ) العطش، مقصور مهموز. والظمى مقصور غير مهموز سعة في الشفتين.
وقد قال ابن عيينة في الآية، أنه يراد بها الأرض.
فالهاء في ( فيها ) في الموضعين تعود على الأرض، وهي(٥) في القول الأول تعود على الجنة.
أي : إن لك الشبع في الجنة والكسوة والري والسترة(١).
ومعنى ( ولا تضحى ) لا يصيبك حر الشمس، ولا تظهر إليها، لأن الشمس(٢) جعلها الله دون الموضع الذي كان(٣) فيه، فليس في الجنة شمس ولا(٤) في السماء السابعة. ( والظمأ ) العطش، مقصور مهموز. والظمى مقصور غير مهموز سعة في الشفتين.
وقد قال ابن عيينة في الآية، أنه يراد بها الأرض.
فالهاء في ( فيها ) في الموضعين تعود على الأرض، وهي(٥) في القول الأول تعود على الجنة.
١ ز: الستر..
٢ ز: حر الشمس..
٣ ز: كانت. (تحريف)..
٤ لا سقطت من ز..
٥ ز: هو..
٢ ز: حر الشمس..
٣ ز: كانت. (تحريف)..
٤ لا سقطت من ز..
٥ ز: هو..