مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا أتاها﴾ أي النار وجد ناراً بيضاء تتوقد في شجرة خضراء من أسفلها إلى أعلاها، وكانت شجرة العناب أو العوسج ولم يجد عندها أحداً. ورُوي أنه كلما طلبها بعدت عنه فإذا تركها قربت منه فثم ﴿نُودِىَ﴾ موسى ﴿يَا موسى إِنّى﴾ بكسر الهمزة أي نودي فقيل ﴿يَا موسى إِنّى﴾ أو لأن النداء ضرب من القول فعومل معاملته، وبالفتح : مكي وأبو عمرو أي نودي بأني ﴿أَنَاْ رَبُّكَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى