صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فلما أتاها﴾ أي النار التي آنسها ؛ وكانت في شجرة. قيل : إنها لم تكن نارا ؛ بل كانت نورا من نور الرب تبارك وتعالى. ﴿نودي﴾ من حضرة رب العالمين :﴿يا موسى﴾ وهذا أول المكالمة بين الله تعالى وبينه في هذه الواقعة. وآخرها قوله تعالى : " أن العذاب على من كذب وتولى " (١) وقد سمع الصوت من جميع الجهات وبجميع الأعضاء ؛ فعرف أنه نداء رب العالمين.
١ آية ٤٨ هذه السورة..