التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما حدث لموسى بعد أن اقترب من النار فقال :﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا نُودِيَ يا موسى إني أَنَاْ رَبُّكَ فاخلع نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بالواد المقدس طُوًى﴾.
أى : فلما أتى موسى - عليه السلام - إلى النار، واقترب منها... ﴿نُودِيَ﴾ من قبل الله - عز وجل - ﴿ياموسى إني أَنَاْ رَبُّكَ﴾ الذى خلقك فسواك فعدلك... ﴿فاخلع نَعْلَيْكَ﴾ تعظيما لأمرنا. وتأدبا فى حضرتنا.
وقوله ﴿إِنَّكَ بالواد المقدس طُوًى﴾ تعليل للأمر بخلع النعل، أى : أزل نعليك من رجليك لأنك الآن موجود بالوادى ﴿المقدس﴾ أى : المظهر المبارك، المسمى طوى : فهو عطف بيان من الوادى.
أى : فلما أتى موسى - عليه السلام - إلى النار، واقترب منها... ﴿نُودِيَ﴾ من قبل الله - عز وجل - ﴿ياموسى إني أَنَاْ رَبُّكَ﴾ الذى خلقك فسواك فعدلك... ﴿فاخلع نَعْلَيْكَ﴾ تعظيما لأمرنا. وتأدبا فى حضرتنا.
وقوله ﴿إِنَّكَ بالواد المقدس طُوًى﴾ تعليل للأمر بخلع النعل، أى : أزل نعليك من رجليك لأنك الآن موجود بالوادى ﴿المقدس﴾ أى : المظهر المبارك، المسمى طوى : فهو عطف بيان من الوادى.