البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والضمير في ﴿أتاها﴾ عائد على النار أتاها فإذا هي مضطرمة في شجرة خضراء يانعة عناب قاله ابن عباس.
وقيل : سمرة قاله عبد الله.
وقيل : عوسج قاله وهب.
وقيل : عليقة عن قتادة ومقاتل والكلبي وكان كلما قرب منها تباعدت فإذا أدبر اتبعته، فأيقن أن هذا أمر من أمور الله الخارقة للعادة، ووقف متحيراً وسمع من السماء تسبيح الملائكة وألقيت عليه السكينة و ﴿نودي﴾ وهو تكليم الله إياه.
وقيل : سمرة قاله عبد الله.
وقيل : عوسج قاله وهب.
وقيل : عليقة عن قتادة ومقاتل والكلبي وكان كلما قرب منها تباعدت فإذا أدبر اتبعته، فأيقن أن هذا أمر من أمور الله الخارقة للعادة، ووقف متحيراً وسمع من السماء تسبيح الملائكة وألقيت عليه السكينة و ﴿نودي﴾ وهو تكليم الله إياه.