بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا أتاها﴾ يعني : انتهى إلى النار ﴿نُودِىَ﴾ يعني : دعي ﴿يا موسى﴾ قال ابن عباس : لما أتى النار فإذا هي نار بيضاء تستوقد من شجرة خضراء من أسفلها إلى أعلاها وهي خضراء فجعل يتعجب منها، وقال في رواية كعب : فوقف وهو يطمع أن يسقط منها شيء فيقتبسه، فلما طال ذلك أهوى إليها بضغث في يده وهو يريد أن يقتبس من لهبها، فلما فعل ذلك مالت نحوه كأنها تريده، فاستأخر عنها، ثم عاد فطاف بها، فنودي ﴿يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى﴾ يعني : المطهر، قال مقاتل : طوى اسم الوادي، وقال مجاهد : أي : طي الأرض حافياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى