المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿فلما أتاها﴾ الضمير عائد على النار، وقوله ﴿نودي﴾ كناية عن تكليم الله له، وفي ﴿نودي﴾ ضمير يقوم مقام الفاعل، وإن شئت جعلته موسى إذ قد جرى ذكره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى