مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ اهبطا مِنْهَا جَمِيعاً﴾ يعني آدم وحواء ﴿بَعْضُكُمْ﴾ يا ذرية آدم ﴿لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ بالتحاسد في الدنيا والاختلاف في الدين ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مّنّى هُدًى﴾ كتاب وشريعة ﴿فَمَنِ اتبع هُدَاىَ فَلاَ يَضِلُّ﴾ في الدنيا ﴿وَلاَ يشقى﴾ في العقبى. قال ابن عباس رضي الله عنهما : ضمن الله لمن اتبع القرآن أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة يعني أن الشقاء في الآخرة هو عقاب من ضل في الدنيا عن طريق الدين، فمن اتبع كتاب الله وامتثل أوامره وانتهى عن نواهيه نجا من الضلال ومن عقابه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى