كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا﴾؛ قد تقدم تفسيره، قوله تعالى: ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾؛ يعني آدمَ وذريَّته وإبليسَ وذريَّته، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى﴾؛ أرادَ به الكتابَ والرَّسُولَ.
﴿فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ﴾؛ أي مَنِ اتَّبَعَ الكتابَ والرسول.
﴿فَلاَ يَضِلُّ﴾ في الدُّنيا.
﴿وَلاَ يَشْقَىٰ﴾ في الآخرةِ. قال ابنُ عبَّاس رضي الله عنه: (ضَمِنَ اللهُ لِمَنْ قَرَأ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بهِ أنْ لاَ يَضِلَّ وَلاَ يَشْقَى).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى